السيد حيدر الآملي
438
جامع الأسرار ومنبع الأنوار
صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - المتّفق عليه المخالف والمؤالف : « لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد ، لطوّل الله تعالى ذلك اليوم ، حتّى يبعث فيه رجلا من ولدى ، يواطئ اسمه اسمى ، يملؤها ( أي الأرض ) قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما » . وبرواية أخرى « لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد ، لطوّل الله تعالى ذلك اليوم حتّى يخرج رجل من ولدى ، يواطئ اسمه اسمى ، وكنيته كنيتي ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما » . وبرواية أخرى « لن تنقضي الأيام والليالي حتّى يبعث الله تعالى رجلا من أهل بيتي ، يواطئ اسمه اسمى ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا » . ( 880 ) وورد عن النبىّ أنّه قال « زويت « 1 » لي الأرض ، فأريت مشارقها ومغاربها ، وسيبلغ ملك امّتى ما زوي « 2 » لي فيها » . وروى المقداد عنه - عليه السلام - أنّه قال « لا يبقى على الأرض مدر ولا وبر الا أدخله الله تعالى كلمة الإسلام بعزّ عزيز وذلّ ذليل : امّا أن يعزّهم الله ، فيجعلهم من أهلها ، وامّا أن يذلَّهم ، فيدينون لها . ( 881 ) والخبر الوارد عن الائمّة - عليهم السلام - في هذا الباب ، هو قولهم « حديثنا صعب مستصعب ، لا يحتمله الا ملك مقرّب أو نبىّ مرسل أو مؤمن ممتحن أو مدينة حصينة . فإذا وقع أمرنا « 3 » وجاء مهديّنا ، كان الرجل من شيعتنا أجرأ من ليث وأمضى من سنان ، يطأ « 4 » عدونا برجليه ويضرب بكفّيه ، وذلك « 5 » عند نزول رحمة الله وفرجة « 6 » العباد » .
--> « 1 » زويت F : ما رويت M « 2 » زوي F : روى M « 3 » أمرنا F : عمرنا M « 4 » يطأ F : يصا M « 5 » وذلك M : وكذلك F « 6 » وفرجة M : وفرحة F